الرضا المهني ، تعريف و طبيعة

الرضا المهني

الرضا المهني يتمثل في الرضا الكلي الذي يستمده الموظف من وظيفته وجماعة العمل التي يعمل معها ورؤسائهم الذين يخضع لإشرافهم كذلك من المنشأة أو البيئة التي يعمل فيها.

ويعبر الكثير من علماء النفس عن الرضا المهني:

بأنه خليط من عدة عوامل مختلفة سيكولوجية و فيزيولوجية

وخاصة بظروف العمل التي من شأنها أن تجعل الشخص يقرر بأنه راض عن عمله

كذلك يعرف الرضا المهني: ”بأنه الحالة التي يتكامل فيها الفرد مع وظيفته وعمله ويصبح إنسانا تستغرقه الوظيفة ويتفاعل معها من خلال طموحه الوظيفي ورغبته

في الاستمرار والتقدم وتحقيق أهدافه الاجتماعية من خلاله”.

أيضا يعرف الرضا المهني: ”بأنه درجة إشباع الفرد نتيجة العمل و المجهودات

التي يقوم بها اتجاه وظيفته ويتحقق هذا الإشباع عادة عن طريق الأجر

ظروف العمل، طبيعة العمل وطبيعة الإشراف”.

 

  • طبيعة الرضا المهني

هناك عدد من المصطلحات التي شاع استخدامها للتعبير عن المشاعر

التي يشعر بها الفرد اتجاه عمله، فهناك الروح المعنوية والاتجاه النفسي نحو العمل

وهناك أيضا الرضا عن العمل، فهذه المصطلحات تشير بصفة عامة

إلى مجموع المشاعر الوجدانية التي يشعر بها الفرد نحو العمل الذي يشغله حاليا

وهذه المشاعر قد تكون سلبية أو إيجابية.

وهي تعبر عن مدى الإشباع الذي يتصور الفرد بأنه يحققه من عمله

فكلما كان تصور الفرد أن عمله يحقق له إشباعا كبيرا لحاجاته، كلما كانت مشاعره نحو هذا العمل إيجابية، أي كلما كان راضيا عن عمله، كلما كان تصور الفرد أن عمله لا يحقق له الإشباع المناسب لحاجاته

أو كلما تصور للفرد أن عمله يحرمه من هذا الإشباع كلما كانت مشاعره نحو هذا العمل سلبية، أي كلما كان غير راض عن عمله.

  • درجة الرضا المهني

تمثل درجة الرضا عن العمل السلوك الضمني أو المستتر، الذي يكمن في وجدان الفرد وقد تظل هذه المشاعر كامنة في نفس الفرد

وقد تظهر في سلوكه الخارجي الظاهر، ويتفاوت الأفراد في الدرجة التي تنعكس بها اتجاهاتهم النفسية الكامنة على سلوكهم الخارجي

ويمكن القول بصفة عامة أن قوة المشاعر ودرجة تراكمها تؤثران في درجة انعكاسها على سلوك الفرد الخارجي

فكلما كانت مشاعر الاستياء من العمل قوية كلما زاد احتمال ظهور هذا الاستياء على سلوك الأفراد من خلال بحثهم عن عمل آخر أو محاولة النقل إلى قسم آخر

أو بزيادة نسبة الغياب أو بزيادة معدل التأخير عن العمل، وكلما تراكمت مشاعر الاستياء لفترة طويلة زاد هذا من احتمالات قيام الفرد بالسلوك المذكور الذي يجنبه هذا العمل.

إقرأ أيضا  

تقييم الأداء – تعريف و أهمية ، خصائص و أهداف

تعريف الأداء – أهميته و محدداته

تعريف الرضا الوظيفي

قائمة المراجع :

  • عبد الفتاح محمد دويدار، أصول علم النفس الصناعي والتنظيمي، مصر، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 2003
  • أحمد صقر عاشور، إدارة القوى العاملة، مصر، الإسكندرية، الدار الجامعية، 1984
  • صلاح الدين محمد عبد الباقي، السلوك الفعال في المنظمات، مصر، الإسكندرية، دار الجامعة الجديدة، 2000
  • محمد سعيد أنور سلطان، السلوك التنظيمي، مصر، الإسكندرية، دار الجامعة الجديدة، 2003
  • راوية محمد حسن، دراسات حديثة ومعاصرة في أساسيات علم النفس الصناعي والتنظيمي، مصر، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1996
  • عباس محمود عوض، دراسات في علم النفس الصناعي والمهني، مصر، الإسكندرية، دار المعارف الجامعية، الطبعة الثانية، 1986

 

التعليقات مغلقة.